___________________تقول المرايا
كما للضباب يقين الجمال
في عتمائه.. وفوح الربيع
وصحو الحياة...
أغرس للغد أوتادا في الظلال
وأقول لليل الخجول.. اقترب
اسقنا من سراب الوصال
ضمة في كم الحلم البديع
وأقم في دجاك للنور الصلاة.......
ولليل الخجول.. أقول: اقترب
ازرع شموسا.. في رحم المحال
ومن الليالي البيض.. هبنا الربيع
وأفض على بيدنا.. عيونا للسقاة......
ويقول الليل.. للعابرين:
هو الشاعر...
مداه من قلق
إلى.. قلق
والروح فيه لجها القلق...
له عشتار.. هذي الرياح
ربيعا تزرع في كل بيد...
ولا تجفله نائحات الدروب.....
كما للضباب...
في هديل وجل الخطى
همسة بالحب سكرى
تطرز للتيه أبراد الضياء
وتزق الروح شهد العلقم
في كؤوس الدلال...
أرسم على خد السراب
غيمة بالشوق حرى
تعمدنا بابتهالات اللقاء
وتضمنا في قماط الحلم
لتلفظنا بقايا هشيم وصال........
ويقول السراب.. للتائهين
هو الشاعر...
مسراه من عشق
إلى.. عشق
والروح فيه نايات عشق...
له فينيقا.. ذا الصباح
من رماد الليل.. جناحا فجناحا يستزيد
لا تنهكه جائحات الغروب........
هو الشاعر...
يقول الليل لليل الطويل
والضباب ينشد للسراب...
هو الشاعر
أنفاسه شوق...
رؤاه الشتات.. يسوسها الشوق
وفي قدح التمني بالحنين.. كم غرق.....
أنا الشاعر...
يغني الحرف لنايات القصيد
على أفنان الفؤاد العليل
فؤاد بلظى الصب احترق...
وكم فؤادا نايه من مجامر الصب سليل
وكم تثقل مرامد الصب القصيد...
__________________زهرة خصخوصي/
من (حين تكاشفنا المرايا)

تعليقات
إرسال تعليق