المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2021

معترك // بقلم الشاعر اليمني : أمين الملحاني

صورة
 معترك  __________ حين تُكسر ذاتك لا تتخلى عنك  حاول أن تعيدك كما كنت ولتبقي على سكونك تعلّم كيف تُصنع بالإنتظار الجبائر؟ اكبح جماح رغبتك في الحك وابكِ قدر ما تشاء.. سينصحونك بالبتر وخوفا على ما تبقى منك ستقدم عليه وستدرك متأخرًا  أن القطع المتناثرة على حافتي رقعتك كانت أنت.. أن تنصلك عن جزءك المستأصل لا يعني فقدانك للشعور به. أن عدم وجوده لا يعني استطاعتك الوقوف ساكنا أمام السهام التي تصوّب نحوه سيميل ما تبقى من وجودك  وستشعر بالنار المستعرة فيما أحتطبته منك.. ولا بأس بهذا كله! لكن كيف ستتجاوز مشهد استيقاظك كل يوم بحثا عنك؟ من سيحمل أحلام نومك على الاعتراف بجزءك المتبقي وحده؟ أين سيتوقف قلمك عن إكمال حواف خارطتك؟ أي عين ستغمض بجفن واحد، وأي باب سيثني اللصوص عن ولوجه بدرفة واحدة؟ لعنة التخلي أبدية يا صديقي.. ___________ أمين الملحاني  30/07/2021

كوني بخير// بقلم الشاعر: محمد الأنصاري_ العراق-بغداد

صورة
 (  كوني بخير )  مرحباً ايتُها العنيدة لا أعرفُ ما أقول .. صباحُ الخير .. أم مساء الخير .. لا أدري أصباحا عندَكِ  أم .. مَساء ولا أهتَم فالأهم  هو أن تَكوني بخير أن تكوني بخيرِ هو ألأهم لكنَ القلم العَنيد يأسرُ يَدي ويخطُ على وجهِ ألورقة .. الصباحاتِ ويختُمُ بالمساءاتِ ومابينَ الصباح والمساء اشتياق ألم تَشتاقي للقهوة ..  في صباحاتِ العراق لأحضاني .. في مساءاتِ العراق لحديثٍ أقرَب من الشفاهِ الى الشفاه لأنةٍ تخبرُ عن آه آسف .. هكذا خَطَّ القلم فكوني على البُعدِ بخير أن تكوني بخيرٍ هو الأهم سأكون بخيرٍ هنا  بخيرٍ ..  سأكون بَعدكِ لن أرفع ناضريَّ نحو السماء ليَستكشفان الطائرات العائدة ولن أفتَقد ضحكتكِ .. وأترُك المائدة كما وَعدتكِ سأنتَظر لَن أُطيل الكلام لن أكتُب قصائدَ شوق .. طويلة سأَختَصر وكما وَعَدتُكِ لَن أقول .. كل شيء بَعدكِ .. عَدَم لَستُ أنا مَنْ قال مَنْ قالَ .. القلَم لا تقلقي  أنا بخيرٍ فَكوني بخير هذا هو الأهم ولا تُراعي لهذه الكلمات لَستُ أنا مَنْ خَطها انما .. يشاكسُني القَلم كوني بخير محمد الأنصاري بغداد 17/7/2021 

في رحلة إلى جزر قلبي// بقلم الشاعرة المبدعة: هدى ڨاتي

صورة
  _فِي رِحْلةٍ إلى جُزُر قَلْبي _ كَعَادَة المَرَافِىء  المَهْجُورة   تشْتَهي أنْ تَفْتح أَحْضَانها  لمَلاَّح   هَزَمَتْه  الرِّحْلة كَعَادة طَرِيق جَدِيدة  لاَ تُوصِل تُعِيد الرَّاحِلِين   لِبِدَايَاتِها  كَعَادة بَوْصَلة  أَخْطَأت اتِّجاه  بَراعَتها    كَعادة صَخْرة  يَائِسة تَنْحت ثَوْرَتها     مِنْ صِرَاع الأَمْوَاج قَبْل ارْتِوائها   جَعلْتُ مِنَ اللَّيْل سَفِينة فِي مُخَيِّلة العُشَّاق   و مِنْ أَشْرِعة الانْتِظار  سِيناريُوهات للمَوْت   الانتظار الذي جَفَّف شاطيء  الحُبّ في  عيْنيَّ   و أَخْفاهما تحْت ابِط الوِحدة  الوِحْدة التّي بَاتت تُفْرز روائِح كرِيهة  لأعْذار متعفِّنة منْ كِذْبة سوْداء..  أوْ حتّى بيْضاء   أنزوي بها في سَبْخة   الظّلام   أُربّي الوَقت و أُعلّمه الرُّضُوخ لي ، لتَرسُّبات صَوْتي   كيْ أُهيّأ عُزْلتي للمُجازفةِ بسُكونها    ذلك السٌكُو...