بوح البلابل|| بقلم الشاعر محمد الصغير بوزياني_الرڨاب---تونس
#بوح_البلابل لا أحد غيري يراك كما أراك... يداعب شعرك كما أداعب شعرك... لا أحد غيري يعزف لك إيقاع الصباحات المتمردة... يهديك من طلاسم الغيم قلاعا.. يروّج أفكاره الناعسة على نهديك... و يفتت ما بقي من هيجان الريح في راحتيك... فكوني لمركبي التائه شراعا ينجو به ... و كوني لهشاشة البلور صخرا أمام وجوه النساء... اكتبي التاريخ بدموع المياسم... دششي جماجم النحل و استعيري من رحيقها مذاق الحياة... لا تخافي من كبريائي لأني بسيط ...بسيط عشقت الحياة لأنك فيها تحومين في الكون مثل الشعاع... نحن كالإحتواء... إذا التقينا تغني لنا البلابل و يداعبنا الموج... إني أدمنتك خلسة فدعيني أشرب من براءتك كأسا... و احمليني في ثغرك ساعة السحر طيفا يلامس أشواق الصواعق فيك... أعلم أنك منفى.. و أن الشبابيك فيك حديد... و يوم اعتقالي فرحت كثيرا لأني هناك السجين الوحيد... سأخلع الأيام عن جرحي و أتكأ على ظلي قبل أن يحترق... إني أعرفني إذا ما نامت على كتفي رسائلك تنفجر ألغام دفاتري و تفضحني الدموع.... و إذا حفر الصهيل في أرضك بئرا أغرق فيه ... دعيني أمعدن الأحلام فيك دعين...