الدورة الخامسة من المعرض المحلي للكتاب لمدينة قليبية دورة محمود المسعدي ...بقلم الكاتبة __اسمهان الماجري
قليبية مدينة ثقافية لم لا؟ الإنسان كائن ثقافي بطبعه فالثقافة بداية هي طرق العيش وأساليبه من عادات حياتية يومية وصولا إلى الثقافة كمعرفة تحتوي الإنسان ويحتويها من أجل الارتقاء من مرتبة العيش إلى مرتبة الحياة،لذلك لكل مدينة تحظى بمحبة مواطنيها ووعيهم لها طموحها الثقافي في أن تكون منارة ثقافية مليئة بحركية إبداعية ومعرفية متعددة المشارب والاهتمامات الفنية والمعرفية والثقافية عامة. ولعل لمدينة قليبية الكثير من المقومات الإيجابية التي يجعل لها طموحها الثقافي ولو على المدى البعيد لكن هناك عراقيل كذلك ينبغي تجاوزها بمساهمة عدة أطراف أهمها المواطن بوعيه ومطالبه والجهات المعنية بواجبها تجاه المدن والثقافة .......الخ فمدينة قليبية تزخر بالرسامين والمبدعين والكتاب والشعراء والأكاديميين الذين درسوا بأهم كليات الآداب بتونس وتركوا كتبا لها قيمتها الأدبية والأكاديمة وهذه المدينة رغم صغرها تمتلك مكتبتين عموميتين ودار ثقافة ودار شباب إضافة لمسرح في الهواء الطلق هو مسرح احتضن العديد من المهرجانات الهامة منها الوطنية ومنها الدولية ومن أمثلة المهرجانات الدولية"مهرجان فيلم الهواة الد...