حكاية ماء الورد //بقلم الشاعر:نصر محمد_مصر
حكاية ماء الورد زينة الأرض التي وطأتها رشة خطاك الجريئة نمت على أوتار شغفي الأخضر الفضفاض القابليات صبية مترعة حد التماهي مع فرجة الشطآن و الولادات أقيس بعرض التمدد وجداني الراقي على نغمات الهلال الخصيب يقتات على عنفوانك بماهية النكهات فلسفة حرفي في رحم معانيك من دونك يبور ومن غيرك تدركه إعراب الفيافي ويلتهم على متون عقم الإلهام كل جفاء وكل تصحر لي معك خيال يسبح في مدارات الرضا يقتل أنثى العناكب السامة إن جاءت بصياغات ملبدة مرايا العجب سائرة أقصى أطراف شمال الصلف والغرور حتماً سأبقى الموعود بأقبية السراب تعالى بمهابتك المشمومة بسحر الربيع دون برزخ البغي الذي يرزخ تحته انتظاري بأريكة تعاريج فقد سلوك الإرادات لي معك مآقي حواسي السالكة شرايين سفارات الأرض اليافعة بأروقة يوسف تدرك ركضك بصدى الغرف إن لفي نهر الغياب يغوص في المضارع غرقي بنبرة تعج بجاذبيات قصائد الهايكو المسافرة بما ارتشف شغفي حدود المكتشفات ابتسامتك التي امتصت مع الشفق أوجاع سطري الذي كان بلغ حد تخمة اليأس و...