المشاركات

طفل الغيم//بقلم الشاعر بلڨاسم بن سعيد_تونس

صورة
 ( قصيد )                  **   طفل الغيم   **             لحظة شرود في مهب الغيم                              شعر: بلقاسم بن سعيد حبيبي الغيم يعشقني                           و يسعدني....   و  أخشاه وكم  قد جاب أوردتي                           و  قلبي    الطفل    وشاه و في الأرجاء  شردني                           و  سر     الحب     أفشاه مسيري   بهجة   كبرى                           و  خط    الغيم     ممشاه أنا..والغيم  ...

من العيون قفة//بقلم الشاعرة زهرة خصخوصي_تونس

صورة
 مِنَ العيون قفةٌ... ! كلّ الأدراج خاوية... ترتطم يدها بالخشب البارد أنّى مدّتها، فتعود إليها موجوعة حانقة، ثمّ تعاودها الرّغبة في عناء البحث من جديد   لتغرق في الفراغ... تجمع أشلاء حيرتها وتنتصب واقفة. "كم أجدني في قصر مداي قد استطلت ! كم أجدني في ضيق مداي قد اتّسعت ! فجأة أضحيت أتسمّر مكاني أخشى بالسّقف ارتطاما، أخشى بالجدار اصطداما، وتضيق حولي الدّائرة. تضيق وتضيق وتضيق... ولا ضلع في الدّائرة يسندني. لا ضلع في الدّائرة..." تمدّ يدها بحذر إلى يمينها، تتحسّس الفراغ، تحاول العبور إلى مكتبها المحشور في الزّاوية، آخر ملجإ لأسرارها الشّحيحة. يئنّ الدّرج المنخور تحت قبضتها وهي تسحبه إليها، يُشرق وجهها بابتسامة ظفر، تسحب لفافة قطن، تتحسّسها كأنّها رضيع في قماطه، تفكّ عقدة صغيرة تلفّها، ثمّ تضمّ كفّها عليها كأنّها عصفور تخشى فراره. ترفع كفّها واللّفافة القطنيّة، تقرّبها من وجهها، تتشمّها، فيغزو خدّيها توهّج فرح طفوليّ. تضع في فمها حبة اللّبان المرّ وترتمي على أريكة باهتة الألوان، ألوان ما اغترفت منها نظراتها منذ الصّعقة والشّهقة وطوفان الشّتات... حبّة اللّبان المرّ شهد يمحو لبر...

هذا القلب //بقلم الشاعرة أحلام الشريف_تونس

صورة
 هذا القلب لا ينوي سفرا لمدن غيرك.. ولا يملّ الطريق وانتهاء محطاته.. هذا القلب معلّق النبض رجفاته تسابق الريح.. ولا ينتبه لمكر الفصول وزوال الحلم .. هذا القلب لا يبتغي حُبا ساردا.. ولا يلوّح لنذور البائسين.. هذا القلب يا سيّدي خذلته لافتات المصير .. ولا يُبصر الأشياء حينما تطير.. هذا القلب شهيد رواية ليلها بعيد.. ولا حظوظ لنهاية صنعتها المقادير من أجله.. هذا القلب عاشق عاشق والحكم مؤبّد.. ولا غير القصائد تشي بحمله... #أحلام آلروح

إعتزلت//بقلم الشاعرة فاطمة حشاد_تونس

صورة
 اعتزلت اعتزلت.. الغواية  قلبت معالم الرواية لست أنا من كتبت بأحرف من زمهرير  بنود الخيانة  و لا أنا من حرفت ملفات الأمانة على مدارات المهانة اعتزلت.. الرقصة الأخيرة على خاصرة الصمت المقيت جلبت آخر تعويذة  لأبدد صرح الظلم المميت  دع عنك  تراتيل العشق المنسية  فما عادت كما كانت ترويني..  عطش السني.. تنسي ترميني..  بمدن الغواية.. تغويني  اعتزلتك.. يا جاثما كالجماجم  على مقبرة أطلالي  أغلقت آخر دهاليز أرشيفك سددت ثقوب الأبواب جندت كل أقفالي جمدت تجاهك كل أوصالي اعتزلتك.. يا مسرحية  تنبعث من خشبتها  رائحة الغواية رائحة الموت رغم التنفس الاصطناعي رغم تركيز العناية أجهضتك  أنهيت تراتيب الرواية  اعتزلت.. آخر عمليات التفتيش عنك أيها الكابوس الجاثم على صدر أحلامي أيها النشاز العابث بسلم ألحاني  اعتزلت.. الغواية قلبت معالم الرواية  اعتزلتك..  يا من عشقني حتى الثمالة  و قتل في الكلمة روح الدلالة  ألا أيها اليأس.. اعتزلتك! بقلمي #فاطمة_حشاد_تونس

رحابة الموج//بقلم الشاعرة: رحاب محمود طالب

صورة
 (( رحابة الموج )) ......................... ذات ليل  وميض  خفيف  الظل يسأل  عن الأمس .....عن الغد  عن وشاح الصباح  وبلابل ترنو على النوافذ  فالود غافي والشمس منسيه  والغيم متعب  ماذا أفعل ؟؟؟ بين مد وجذر  ترى ؟؟؟  هل أجد في عينيك مرفأ!!!!  حواف الموانئ   كشظايا الزجاج   فانزع من يديك السجائر واقرأ السلام وتعويذاته  اقرأ  ياذا الأصابع الماهرة  اعزف بأمواج الماء  جقجقة أوراق الخريف  وصوت الريح  دع الزبد الأبيض  بالسماء يغرق  ارسم ضفافا باللازورد  تسألك  عن وجه القمر  المتعب فأين الحلم  وأين  زرع الروح الأخضر القلوب مصابة بالقحط  وجبل القطن  حقاً  أصبح ثلجا أبيضا   أين الحلم  أصبح  يتقاذفه الموج   لا أكثر ««««««     رحاب محمود طالب ياسمينة العاصي

الوطن الجريح //بقلم الشاعرة سعيدة شباح_تونس

صورة
 #الوطن الجريح# أنا على الدرب المترب أسير طائرا كسر منه الجناح بعثرت أحلامه أعتى الرياح بعد أن كان مع النور يطير أنا الوديان و الصحراء و الفرح و شموع عجزت عن أن تنير أنا البدايات التي  ماتت الأحلام فيها و الزهور  أنا القيثارة الخرساء صرخة ماتت على ثغر المساء  و تلاشت في دياجير القبور   أيها السلسال الذي أدمى معصمي زائل أنت كزوال الألم  زائل كزوال الظلمات و الشرور  و غدا ترجع شمسي للسطوع و غدا أسرج آلاف الشموع  و غدا تبرأ كل جراحي و الكسور  فالبحار لا تموت أبدا  تذهبون كلكم ... و أظل أقحوانا ينبت بين الصخور

للحب أبناء لا يحصون//للشاعر رياض عمري_تونس

صورة
 للحبِّ أبناء لا يُحصَوْنَ استلّت من ضلعِها صبرا وأعدّت كلَّ لوازمِها  للمضيّ في ما يمليه عليها اشتياقُها رفعت السّمّاعةَ  وحدّدت ساعةَ قنصِها للكبدِ الذي ما انفكّ  يواعدها * يحدّثها عن فلاّحةٍ إيرلنديةٍ شاعرةٍ  لم تحبّر حرفا في حياتها  المتدفقة شعرا من فمها دلاء ودواء لجروح  حكايات الصّنوبر والشّمس حين سألوها عن أبنائها  قالت ذهبوا ليلتقوا  بعيدا ** استلّت من صبرِها سهدًا  بطولِ ليالي الشّوقِ القاتلِ  في صدرِها حشتْ رسالتَها الأخيرةَ  صمّمتْ... إذ أقتل ابنتَه فرحَه الغامرَ الّذي يعبد  عاد إليَّ  أعلمه كيف لهذه الأرضِ الطّافحةِ بخيوطِ العناكبِ أن تصطادَ الموتَ لإطفاءِ حرائقِ الاشتياقِ؟ و كيف أنّ للحبّ أبناء لا يُحصَوْن يمتصّون تشقّقَ الأركانِ بماءِ الوردِ؟