المشاركات

حنين و غياب//بقلم الشاعرة:شيماء بابللي_سورياشيماء

صورة
 أَطْفَأتُ  أَجْمَل نَجْمَتَين  وَأَعَدْت تَرْتِيب الْمَسَاء  زَرَعَتُ مِئْذَنَةَ الشُّمُوع بداخلي  وَسَرَقْتُ  مِنْ وَجَعِ الْغِيَاب  غمامتين  لِأُسَيِّجَ اللَّحْن الْحَزِين  لَحْنَ الْغِيَاب اللاغياب  أَطْفَأَت  أَجْمَل نجمتين  وَصَنَعَت للشهب الَّتِي  ضَحِكْت هُنَالِك  دمعتين  أَهْدَيْتهَا وَجَعِي أَنَا  وَجَعِي  وَأَجْمَل صرختين #شيماءبابللي

مليكي//قصيدة للشاعرة_روضة البوسليمي_تونس

صورة
 * مليكي ..  مليكي الذي لا تسقط ملكيته بالتّقادم ! يقرئ الخال النّاعس بين خنصري والوسطى   حرّ أنفاسه،..!!! مليكي يقرئني عهدا  بنكهة صدق الحوّاريين   ليبقيني على قيد الحياة  مليكي ، حين تلامسني انفاسه تجعلني امرأة فوق السّحاب  وقد كنت اتقلّب بين لحظات   مستعارة من الجحيم  استجدي فيها البكاء ليأتي ولا يأتي   ارثي قلبا حبيس سجنه  يدقّ راسه على جدار صدري مليكي الذي لا يفقد شرعيته  ولو بعد حين ! يقول لي : - فدوى لك  وللفرح المزدحم في شرفاتك مليكي!   يدرك انّي أبدا  لا أقسو وحاشا لقلبي الذي يتنبّأ أن يقسو ... مليكي ... يعلم انّي من صلصال الوله اصدّق رجلا واحدا رجلا يذرف الدّمع لأجل فراشة  ويكتب حكايات تفيض مجازا مليكي وحدي !  يدرك كم أحبّ  أن يكون وجهه أكثر نورا  ويعلم حجم اشتهائي  لبركات النّور ! فكن أقلّ قسوة مليكي وسأتكفّل أنا بعناقك  من هناك ...هناك ...هناك ...إلى روحي ... لأجعلك طيرا يليق بأن ألوذ بين ريشاته فقل بانّك تشتاقني  فكلّنا إلى الملاذات المقدّسة...

وفاء//بقلم الشاعرة: سعيدة شباح_تونس

صورة
وفاء وفيت و السموأل قدوتي وفيت و الوفاء مبدئي و شعاري وفيت حتى بلغ الوفاء مني مبلغ الايثار و أنا الوفية مهما خانوا أحبتي  و انفض عني صفوة الأخيار  و إذا وعدت لا أخون و أغدر ما مثلي ينعت بالخائن الغدار و وفائي نادر مثل اللؤلؤ المخفي في الصدف و في المحار وفية مثل الشمس ما اخلفت وعدا و لا تأخرت يوما عن الأنظار  وفية مثل الفصول الأربعة مثل الحقيقة  أو كهمس الريح للاشجار وفية مثل الدقائق لا تنثني مثل وفاء النهر للأمطار  مثل وفاء الياسمين لعطره يخفيه دون أعين الأزهار  مثل وفاء العندليب لشدوه مثل وفاء الماء للأنهار مثل وفاء العوسج للتربة مثل وفاء الليل للأقمار  وفية و لاشيء غيرني أو غير بعضا من أفكاري وفية حتى إن لمحتم دمعتي فالدمع قدر كما هي أقداري سعيدة شبّاح  

حزن طري//بقلم الشاعر المتميز:ناصر قواسمي_فلسطين

صورة
 || حزنٌ طريّ وأفلَتَّ مِن يديكَ الخُيوط  والطّائِرات  طَحينَ الذِّكريات  وشَكل النّاس في وِعاءِ الذّاكِرة  أفلَتَّ الأَمس وقد  كانَ يُعِدّ المَّاءَ والطِّين  لِلرُّعاةِ مُرّوا خِفافا  كالحنينِ مِن وراءِ شبابيِك الطّائِرة ومَضيتَ  نحو فِضّة السُّؤال  في صحن الوُجود يهمسُ للموتى في الأركان  كالقُطن السّلِس في الحُقول  كالوَرد هُجّ مِن عِطرِه  واتّضح لِلعُشبِ الداشرِ في  قميصِ الوِديان  فماذا تقول الآن  ماذا تقول لِثُنائيّات الرّيح في صخب الجِدار للحِوار للجلّنار  لِلصّغار وقَفوا قُرب البُكاء ونشرةِ الأخبار ينتظِرون ساعة الصِّفر لم تأتِ  لِلموْت مات مِن الموْت  لِلبحر جَفّ أسرع مِمّا ينبغي في يوْم الوَداع  لِلتّداعي لِاِحتِمال سُقوط سلّة الوَقت مِن ذِراعِك أو ذِراعي ماذا تقول عن التياعك والتياعي  ليْت الفِراق ما كان  وما آن الآوان ليْت ما مشينا دون دليل في المُدُن الضّريرة  وما ذهبنا لِلبحث  عن الزّاويَة الحادّة في التّفاصيل المُستديرة ليْت ما مشينا في الطّريق الشّوْكيّ...

نورة//بقلم الشاعر:شريف العرفاوي_تونس

صورة
 🌷           نـــــــــــــــــــــورة قمرة  موش  لازم  نشهرها  وماهي  محتاجة  إشهار      بالحرف  وعيني  نصورها  نسميها  لــــــلات  الاقمار          نطلب  العــــــالي  يحميها  هي  نورة  كـحلة  الانظار                الناس  الكلة  تحكي  عليها  زين  عجيب ياســـــــڨار النسوة  جملة  غـــارو  منها  بعيد الدورو علي الدولار         ونورة  كـــــــيفاش  نمثلها  سمرة  والعينين  كـــــــبار               سود  خليقة  كيف  شعرها  محلا  هـــــذبها  والاشفار                     الخــــــد  مورد  زاد  بهاها  جنيــــنة  و حفلت  بالنوار الشفة  شهـــدة  محلاها...

كعبة الاحلام//بقلم الشاعر:محمد الصغير بوزياني_تونس

صورة
#كعبة_الأحلام هل الذنب ذنبي أم الذنب ذنبك أم أن العشق خطيئة و كل ليالي العاشقين ذنوب... يا كعبتي يا قبلة المشتاق تكلمي ردي الجواب... قولي ما شئت كما شئت  و إن شئت قولي كل الأشياء... فالعمر بعدك خلاصة فصول نصفها الأول خريف و نصفها الثاني شتاء... لا تتركي الكلام سجينا في الشفاه... كيف تنتهي أحلامنا في طريق الأمنيات...؟ لا تتركي الزمان يقيدنا  خلف قضبان الحياة... تعالي رفرفي فوق أحزاني... و غني و أرقصي على ضفاف أوطاني... توسدي نسائمي ما عدت ذاك الأغيد الماشي على سفح القصيدة عاشقا أهلكني السرى يا طفلتي شرخ في العمر الشباب... حتى الباكيات منابعي أثقلتهن اللواعج تعثرن في وعث المناهج كحروف من كتاب.... يا ليتني لم ألقاك يوما و لم أعش هذا العذابْ... يا ليتني أغتلت قصائدي و طويتك مثل صفحات الكتابْ... و غمست رغيف إشتياقي و أغلقت حدائق عشقك بسبعين بابْ... #محمد_الصغير_بوزياني 

ذوبان//بقلم الشاعر: أنيس عبيد_تونس

صورة
 ذوبان                             _________________________ كنّا نتجالس كمتوازييْن  متجاذبين من فجر الزمان الكبير  كنّا نتجاذب أطراف القول برفق  فلا نقطّعه  وهذا من حرصنا الإيكولوجي على هرمونيا العالم .. ● كنّا نركّب على آخر الحرف حرفا  يُنقذه من السكون ، فيركبنا الحديث من جديد ، ونركبه ..  كنا نستكثر على عضلات الحلق ارتخاءها حين يشحّ الكلام .. وكنا نستأنف الحديث  بأصوات جديدة  نستلّها من آخر ارتطام أو صفير أو أزيز للكواكب المنحلّة .. ● يصير الحديث عذبا .. ويصير الحنين تراتيلا  .. كنا نتعالق كنا نتعاشق  كنا نتجاسد  وكانت الأرواح في الحين " تتراوح " .. ندور كحلقات بخاصرة زحل  والإيقاع ،  كل الألحان التي انطلقت ذات فجر كوني  وظلت تتردد في الهناك ..  ترتطم بسور الكواكب ..  ترحل في المجرات ..  ويعود الترددّ إلى الهُنا ..  وقد لا يعود ..  ربما تسافر الألحان إلى  عشّاق آخرين .. بمجرّات أخرى ..  ليصير عمر اللّح...