الطين الماسي √√√بقلم الشاعر _أحمد عبد الرحمان جنيدو___سوريا
الطِّيْنُ المَاسِيُّ شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو (من ديوان لمن يبكي التراب) فِـي الـشَّـامِ يَغْـدُوْ المَدَىْ هَـمْـساً وأنْـفَاســا. نَبْـضـاً يُـدَغْـدِغُ فِـي الأجْــسَــادِ إحْـسَــاسـا. والـشَّـــمْـــسُ مِـئْـذَنـةٌ تُـرْخِـيْ ضَـفَـائـرَهـا عَـلَـى جِـبَـاهٍ، فَـيَـصْـحُـوْ الحُـلْـمُ أقْـوَاســـــا. والـعِـطْـرُ كـامْـرأةٍ تَـهْـفُـوْ عَـلَـىْ دَلَــــــــع ٍ وفِـي فَــمٍ تَـرْتَـجِــيْ مِــرْآتُــهــا آســــــــــا. يَقْـسُـوْ عَلَى ضِـحـْكَـةِ الأَطْـفَـالِ سَــارِقُـها، يُعَـرِّشُ الـغَـدْرُ حَـيْـطَ الـطُّـهْـرِ وَسـْـوَاسـا. تَمِـيْـلُ فِـي نِـسـْــــمَـةٍ، غـيْـضٌ يُـبَـارِكُـهـا، قَـلْـبٌ مُـحِـبٌّ، مَـضَـىْ الـمَـلْـهُـوْفُ مَـيَّـاسـا. أَنَـا الـمُـتِـيَّــمُ فِـي الإِيْـمَـانِ أحْـــسـُــــــبُـهـا، عَـلَـى رِمَــالٍ مِـنَ الـصَّـحْـرَاءِ عَــوَّاســـــا. أُحِـبـُّهـا، وجَـرِيْــحُ الــشّـــــــوْقِ مُـكْـتَـئِـبٌ، يَجُـوْسُ فِـي عَـتَـقِ الـفـيَّـاضِ مَـا جَـاســـــا. تَلُـفُّـهُ فِـي بَـقَـايَـا الـوَعْــدِ أَسـْــــــــــــ...