المشاركات

من أقوالنا // بقلم الشاعرة: روضة بوسليمي _ تونس

صورة
 - من أقوالنا ... ---------♧-------* روضة....تونس قلت ذات هذيان : - خلّيني أريح كلّي على صدرك قتيلتك في الوجد أنا   سأهشّ بعصا الصّبر على الخوف السّاكن في خدري  كي يذرني و هذياني  فأنا أشتهي قلبا مارقا    كساعة الزّمن في أفلام الخيال كلّما طلبت منه أن يكون أفقا  آمتدّ ... أو غمزت له ليزهر ،  لوّح  للرّبيع ،  أن أنزل عندنا  لا أعرف ماذا أقول ...؟!!! آه... كم أنت مذبوحة فيك !!! فقلبي هذا ... ، و كلّ جنوني...  الذي طال سدرة الخيال أراهما قليلان ، قليلان ... ها أنا أتنهد و أقول ثانية :  - خليني أريح كلّي على صدرك حتّى الطّعام ،  سأكون فيه من الزّاهدين فقل لربّك يؤجل قبضي حتى ألقاك . قال : - سأرسم لك خريطة  و أعيّن حرّاسا بواسل مرابطين على الحدود  و أرفع لك أعلاما على ألف سارية و ألحن لعينيك  نشيدا وطنيا و أرتبّ لك موكبا بهيجا أقترف فيه طقوس التّمعن فيك

حيد حيد يا سحيب سو|| بقلم الكاتبة و الإعلامية: صباح خضراوي _ تونس

صورة
 "حَيِّدْ،حَيِّدْ ياسْحَيّبْ سَوْ' .......تتجهّمُ السّماءُ فجأةً،منذِرةً بسيولٍ يكتنزُها رحمٌ مِدرارٌ......تصِرُّ العمّةُ مبروكة على البقاء في المرعى حيث شُويْهاتها تلوكُ بنهمٍ عشبًا نديًّا،رغم علمِها بٱقتراب العاصفة،يناديها ٱبنُها حاثًّا إيّاها على العودة سريعًا إلى "الدّوّار"،فالمسلكُ طينيٌّ وهما لايقدران على السّير فيه مع "رسْلة" من شويْهاتٍ ترافقُها خراف صغيرة لاحول لها ولا قوة.... تركض العمّة مبروكة تجمع شويهاتِها_على مضضٍ_ فهي لاتملك ثمن "العلف" إذا جادت السماء بما تكتنزه، وظلّت الشياه بلا مرعى لأيّامٍ ،والجارُ "عمّار" لن يجلب لها "الڨرط" من "السوڨ" إلاّ وثمنُه في كفّهِ "كارطة تحكّ كارطة"كما يردّد دائما أمامها،وهي التي تجد نفسها مرغمةً على ٱنتظار "المانْدَة" التي يرسلُها لها زوجها كلّ شهر،زوجٌ تشقّقت كفوفه من "المرمّة" في حضائر "جربة".....ذلك المبلغ الذي تسدّد منه ديون "السدّاري" و"الڨرط" لعمّار ،صاحب "النّقل" الوحيد في" الدّوّار" وت...

إصدارات|| يعقوبيل: رواية للشاعر و الأديب و الموسيقي الفلسطيني ناصر قواسمي

صورة
  عن دار "ومضة" للنشر والتوزيع والترجمة في الجزائر تصدر رواية الأديب الأردني الفلسطيني "ناصر قواسمي" التي تحمل عنوان "يعقوبيل " وهي رواية تغوص في التاريخ من غير تأريخ، وتذهب في الماضي بعيدًا حيث تقتبس شخصيات وسِيّر لها علامات بارزة وأحداث هامة تمتد حتى الحاضر وما بعد، وتعدّ نوع من أنواع الإشكال إذا ما تناولها القارئ من جانب وأغفل الآخر معتمدًا على مفاهيم مسبقة قد تكون سليمة تمامًا، وقد لا تكون.     فالتاريخ ليس فقط سوق عرض لتراث السلف وإنما مساحة لتربية النشء بتعليمه الحقيقة من الزيف . تقع الرواية بين دفتيّ غلاف قام بتصميمه الفنان والمصمم العراقي المدهش "لبيد مالك يوسف" ولوحة الفنان العراقي الجميل " وسام جزي" في 190 صفحة عن الرواية: تتحدث الرواية عن حقبة النبيّ "يعقوب" عليه السلام منذ الميلاد حتى الممات، والغوص في الأحداث والتفاصيل التي واكبتها تلك الحقبة عبر الكتب السماوية والمراجع والبحوث للوقوف على حقيقة الأمر الشائك الملتبس على الكثير خلال رحلة امتدت 147 عام تخللها الكثير من الأحداث والتفاصيل وكانت حدث بالغ في التاريخ ما ز...

ساحرة جوبيتر//بقلم الشاعر : رياض عمري _ تونس

صورة
 سَاحرة جوبيتر إلى سعد الله ونوس تتوقّدُ.. تشتعلُ بخورًا ذاتُ الشَّعرِ القصيرِ  تمارسُ سحرًا أسودَ خلسةً ينبثق عابرُ الحدودِ على كتفِ "حاملِ العلمِ"  حدودُ كلِّ لوحةٍ غارقةٍ في خيالِهَا الواقعيِّ سحرٌ من التّرابِ..  حَجَرُه غاب في وحدةِ تشكّلِه الأوّلِ ثمّ تدحرج واستقرّ في قلبِ الجبلِ  "أوفيليا "  رأتني من عين جمجمةٍ "كان فيها يوما لسانٌ يغنّي"  بين نجمتينِ تشعّانِ وطنًا..  العلمُ السّحريُّ يصنعُ الخيالَ ..  خيالي مرتبطٌ بخزائنِ السّماءِ..  أيّتها السّماواتُ أطلقي أوامرَك إلى الرياحِ العتيدةِ  أيّتها الرّياحُ اعصفيِ.. ولولي بحقِّ هذه الليلةِ الغادرةِ  بحقِّ من يملكُ أمرَكِ..وسمومَكِ..  أغرقي الخيانةَ بآلاءِ أبي البحرِ ادخلي ماءَهُ العارمَ في أفواهِ فجواتِهم و فجّري قواكِ العاصفةَ "كوردليا" يا ابنتي تشقُّكِ طيبةُ السّرابِ المزلزلِ  يا زهرةَ محاسنِ النّبعِ السّاطعِ من ضوءِ الشمسِ  نصيبُكِ، بعد ما يقتلُ السّمُّ الجميعَ، إكسيرُ الطبيعةِ وسرُّهَا يسري دمًا وروحًا في الجسدِ ستائرُ أجنبيةٌ أكفانًا للجندِ  المحرقةُ ...

الأمنيات تحتضن ساعتي // بقلم الشاعر : ياسين حراثي_تونس

صورة
  ياسين حراثي        "الأمنيات تحتضن ساعتي" الأمنيات تحتضن ساعتي هي أقرب من الوريد إلى الوريد على حافة الحب تسقط أمنياتنا ونكبر دون روئ نتمسك بالهوى ونجمع أوراق الشتاء نلملم جروحنا بقلبلة ودعاء   كحنين واشتياق يتيما! أشتاق وأكابر لكن وجعي يشتد كزهرة في حديقة ميتة وجنون حنيني لا ينام امنياتي تستيقظ على صوب صوتها وروحي تئن بين مطرقة الفوضى وسندانة الرتابة والأيام تجري والعمر فتات ذكريات يتساقط من بين أصابع الزمن أشم عطرك.. تتبعني خطاك أينما تممت وجهي أجدك في وجهتي لقد ذاب صدر الورق من دمع الفؤاد و الأقلام وبلل الحنين اوردة الزهر  ياسين حراثي

و تمر أصابعه...عجلى// بقلم الشاعرة :كميلية الرباعي_تونس

صورة
 و تمر أصابعه .. عجلى .. على جرحي ..  تنغرس كمدية .. تفوح روائح منسية .. من شرفات الغياب .. إحمل جرحك  و غادر .. أعبر ببقاياك للضفة الأخرى .. و إنتظر .. صوتا لن يعود كما كان .. هاتفا لن يهتف بإسمك .. صورة فقدت ملامحها .. غبش .. مرر ما بقي منك لإيضاح الصورة .. سيزداد الوجع .. ندبة تتوضح .. نتوءات تبرز .. حزن .. مكانك ليس هنا .. إبحث عن نفسك يا هذا .. الزمان ثقيل هنا ..  المكان أشد قسوة .. الأرض فقدت صلابتها .. و الروح بخار متصاعد .. إلى أين ..؟؟ مد خطاك .. مد هامتك ..  إنتصب ...غني .. "منتصب القامة أمشي .." اسمع صوتك المتردد في لهاثك ..  أعبر مدينة الحزن برأس مرفوع .. كن أنت مرة واحدة ..  حافية قدماك .. لكنها ستحملك أبدا .. عارية روحك .. لكنها ستدفئك ..  تائهة ملامحك .. لكنها سترشدك .. البوصلة أصدق .. و جلادك خيال .. تحرر منك .. إطرق أبوابا جديدة .. إزرع نجمة في السماء ..  تدثر ببتلات الزهر .. بأجنحة الطير ..  إحمل حلمك للضفة الأخرى ..  و حلق ..!!! كميلية

في مهب المنفى // بقلم الشاعر : أحمد جنيدو_سوريا

صورة
 من ديوان (إنّها حقّاً) فِي مَهَبِّ المَنْفَى شعر :أحمد جنيدو عِـنْـدمَـا ولِّـيْـنَـا الوجُـوهَ اسْـتَـمَالَتْ واسْــتَـحَـالَـتْ واسْـتَحْـكَمَتْنَا الذُّنُوبُ لا يَطُـوفُ الـشَّـرْقَ الغَرِيْبَ بِصُلْبٍ بَلْ يَطُوفُ الضَّعْفَ الغَرِيْبَ جُنُوبُ سَــيَـغضُّ الطـرْفَ الهَـفِـيْـفَ حَيَاءٌ بُـرْقـعٌ مَـاجَ وَاحْـتَــــوَاهُ الـلَـبِـيْـبُ وَقَـعَ العِـشْـقُ فِي اكْـتِـنَـازٍ وَأَعْمَى وكَـــأنَّ الـعِـشــــقَ الـفَـتِـيَّ يَـذُوْبُ كِيْفَ يَنْـسَـابُ فِي الهَـوَى وتُـنَـاجي عِـطْـرَهُ الـدَّافِـيءَ العَـمِـيْـقَ هُـبُوبُ قَـابَ قُـوْسِــيْـنِ عَـاهَـدَتْـنَـا وأَدْنَـى بِانْـحِـنَـاءِ القُـوْسِ المُـلَظَّى خُطُوْبُ يَـسْـــلَـخُ الـجِّـلْـدَ دَافِـعـاً وانْـدِفَـاعاً حَـاقِـدُ التَّـارِيْـخِ فَاسْـتَهَانَتْ دُرُوْبُ دَاسَ فِي غَـرْسِ الحُـبِّ عِيْثُ فَـسَـادٍ حَـافِـيـاً  عَـارِيـاً  بِـجُـرْمٍ  يُـصِـيْـبُ لِـيْـسَ مَنْ أَبْـقَـى النَّازِعَـاتِ صَـدِيْقٌ لِـيْـسَ مَـنْ أَبْـكَـى الأمَّـهَـاتِ حَـبِيْبُ مَـنْ أَنَـا؟! فِيْمَا أَبْـلَـغَـتْ جُوْرَ مَاضٍ يَـعْـتَـلِـي ...