المشاركات

إصدارات|| ديوان شعر بعنوان "دمع الغيوم" للشاعر التونسي محمد الصغير بوزياني 2025

صورة
 صدر مؤخرا للشاعر التونسي محمد الصغير بوزياني ديوانه البكر "دمع الغيوم" في طبعة أنيقة جدا للناشر الدكتور حمد حاجي دار نشر الأدب الوجيز بتونس  في ديوان "دمع الغيوم" ، ينهمر الشعر كما ينهمر المطر من قلب الغيمة الحزينة، محمّلاً بهموم الوطن، وآهات الإنسان، وحنين الشاعر إلى عدالة ضائعة، وسلام مفقود. هنا، لا تكون الكلمات مجرد زخرف لغوي، بل جراح نازفة، وصوت صادق ينبثق من عمق التجربة والمأساة. بأسلوبه الشجي وصوره الكثيفة، يرسم محمد الصغير بوزياني لوحة شعرية تمزج بين الوجدان الشخصي والهمّ الجمعي، بين ما هو إنساني وما هو كوني. "دمع الغيوم" ليس مجرد ديوان... إنه بكاء السماء حين تعجز الأرض عن قول الحقيقة. مجلة موناليزا العرب

الدورة الخامسة من المعرض المحلي للكتاب لمدينة قليبية دورة محمود المسعدي ...بقلم الكاتبة __اسمهان الماجري

صورة
قليبية مدينة ثقافية لم لا؟ الإنسان كائن ثقافي بطبعه فالثقافة بداية هي طرق العيش وأساليبه من عادات حياتية يومية وصولا إلى الثقافة كمعرفة تحتوي الإنسان ويحتويها من أجل الارتقاء من مرتبة العيش إلى مرتبة الحياة،لذلك لكل مدينة تحظى بمحبة مواطنيها ووعيهم لها  طموحها الثقافي في أن تكون منارة ثقافية مليئة بحركية إبداعية ومعرفية متعددة المشارب والاهتمامات الفنية والمعرفية والثقافية عامة. ولعل لمدينة قليبية الكثير من المقومات الإيجابية التي يجعل لها طموحها الثقافي ولو على المدى البعيد لكن هناك عراقيل كذلك ينبغي تجاوزها بمساهمة عدة أطراف أهمها المواطن بوعيه ومطالبه والجهات المعنية بواجبها تجاه المدن والثقافة .......الخ  فمدينة قليبية تزخر بالرسامين والمبدعين والكتاب والشعراء والأكاديميين الذين درسوا بأهم كليات الآداب بتونس وتركوا كتبا لها قيمتها الأدبية والأكاديمة  وهذه المدينة رغم  صغرها تمتلك مكتبتين عموميتين ودار ثقافة ودار شباب إضافة لمسرح في الهواء الطلق هو مسرح احتضن العديد من المهرجانات الهامة منها الوطنية ومنها الدولية ومن أمثلة المهرجانات الدولية"مهرجان فيلم الهواة الد...

بوح البلابل|| بقلم الشاعر محمد الصغير بوزياني_الرڨاب---تونس

صورة
#بوح_البلابل لا أحد غيري  يراك كما أراك... يداعب شعرك  كما أداعب شعرك... لا أحد غيري  يعزف لك  إيقاع الصباحات المتمردة... يهديك من طلاسم الغيم قلاعا.. يروّج أفكاره الناعسة على نهديك... و يفتت ما بقي  من هيجان الريح في راحتيك...  فكوني لمركبي التائه شراعا ينجو به ... و كوني لهشاشة البلور صخرا أمام وجوه النساء... اكتبي التاريخ بدموع المياسم... دششي جماجم النحل و استعيري من رحيقها مذاق الحياة... لا تخافي من كبريائي لأني بسيط ...بسيط عشقت الحياة لأنك فيها تحومين في الكون مثل الشعاع... نحن كالإحتواء... إذا التقينا تغني لنا البلابل و يداعبنا الموج... إني أدمنتك خلسة فدعيني أشرب من براءتك كأسا... و احمليني  في ثغرك ساعة السحر طيفا يلامس أشواق الصواعق فيك... أعلم أنك منفى..  و أن الشبابيك فيك حديد... و يوم اعتقالي فرحت كثيرا لأني هناك السجين الوحيد... سأخلع الأيام عن جرحي و أتكأ على ظلي قبل أن يحترق... إني أعرفني  إذا ما نامت على كتفي رسائلك تنفجر ألغام دفاتري و تفضحني الدموع.... و إذا حفر الصهيل في أرضك بئرا أغرق فيه ... دعيني أمعدن الأحلام فيك دعين...

النزعة الأيروتيكية في بعض أعمال الرسام منذر عمار||بقلم الكاتبة __اسمهان الماجري

صورة
 النزعة الأيروتيكية في بعض أعمال الرسام منذر عمار  بقلم اسمهان الماجري دائما ما تتناول الفنون كل المواضيع بأسلوبها الفني المختلف عن الأسلوب العام أو المباشر،ذلك أن الفن أشبه ما يكون بالطير الحر الذي لا يكسر له جناح أو ربما هو رب يؤسس لمفاهيمه الخاصة بعيدا عن فكرة  انتقاده كموضوع لأنه حر الخيارات  طليق الإبداع،والفنون التشكيلية فن من هذه الفنون واجتاحت كل الطرق  منها انتهاج نهج الإبداع الأيروتيكي لكن ما الإبداع الإيروتيكي وما الفرق بين ما هو أيروتيك وما هو بورنوغرافيا؟ نستطيع أن نقول أن البورنوغرافيا هي ممارسة الجنس في حين أن الأيروتيك هو ممارسة الحب أي فعل جسدي مع عوالم رومنسية وعاطفية في حين الأولى فعل جنسي دون دوافع عاطفية أو نفسية، بالتالي نستطيع أن نقول أن الأيروتيك يرتقي إلى مرتبة الفن الذي يقوم على عوالم نفسية وروحية وعاطفية، بينما تنتمي البورنوغرافيا إلى العوالم اليومية العامة التي يعرفها كل الناس، أي هي مصطلح إنساني لا نخبوي فني كمصطلح أيروتيك، "يعرف بيتر ويب peter  weeb الفن الأيروتيكي بأنه فن يدور حول موضوع جنسي يتعلق بشكل استثنائي بالعواطف وليس م...

وجعي قنينة عطر محشوة بدخان//بقلم القاص و الشاعر عماد بن عبد الكريم----تونس

صورة
 وجعي قنٌينة عطر محشوٌة بدخان أوٌاه ياظلٌي المكرمش بين أنين الأرض..  تنبشها كالرٌمس تحفرني وقد تاهت منك التفاصيل على حبل الغسيل ينشرني ظلٌي قميصا... أتقاطر سؤالا ولا أراني وي كأنٌي والموت يرقص لي أجندله في ثغرة من الزٌمن بالذٌاكرة إطار... تخرج منه بندقيٌة وطفل من غزٌة يعلٍمنا.... فنون الموت... كيف ننجو من الحياة... وكيف تعلو بنا الرتب... على مقربة من الصٌبح كنتَ كنتَ اليتيم على الجثث المعطٌرة  بروائح كريستيان ديور تتلو سورةالكهف على كروش مكوٌرة تتسابق لاقتناء الكافيار والسٌكٌر والحليب في طابور .. طويل طويل طويل بعضه خامس وآخر غير مبال بالرٌكام وبقيٌة منه سيانيم صاح ذرني ومن ذبٌحونا والتقطوا الصٌورسلفي لاتسلني عن التٌوبة والأعراب وأُبيٌ فيهم يؤمٌ الناس في حرس حكيم في عرفهم من طاف بالقلٌيس الأبيض معتمرا           عماد بن عبد الكريم

Esperance قصيدة للشاعر || مختار البرني باللغة الفرنسية___تونس

صورة
 ** ESPERANCE ** Bientôt une année s’achève  Et une autre commence  Pas de vraie paix  Mais trop de violence  La terreur la crainte et l’indifférence  Ravagent notre monde par la souffrance  Pas de pitié… pas de tolérance  Plus de misère moins d’aisance  Qu’espérons-nous d’un monde en belligérance  Rien que la famine l’horreur et les potences  On désire chaque année avec urgence  La paix , la fraternité et la clémence  Et que le monde s’éveille de sa somnolence  Mais on ne pouvait que rêver avec espérance  D’avoir un monde à bonne tendance  Sans guerre ni haine ni vengeance  Hélas rêver c’est le moins qu’on puisse faire  Dans ce mode où on doit forcément se taire  Parmi des êtres insensibles et vulgaires     * MOKHTAR BORNI * Tous droits réservés

االخرافة||قصة قصيرة ..للكاتب√√√عبد الرزاق بن علي__تونس

صورة
  الخرافة  دلف المقهى الذي اعتاد ارتياده منذ سنوات واتجه إلى ركن منزوٍ كالعادة ، سحب الكرسيّ بهدوء وانتظر قهوته دون طلب . السيجارة الأولى مع أول رشفة من قهوته السّوداء قليلة السّكر . لم يكُن مدمنا لكنّه اعتاد ذلك .  بدا كلّ شيء طبيعيًّا وليس هناك ما ينبئ بحدوث أمر غريب . أخرج قلما من جيبه ودفترا بدا مهترئا ،لقد اعتاد كتابة ما يشغل باله أو ما يؤرقه وكأنّه حمل أثقلَ عليه و وجب التّخلّص منه ، فجأة انتفض وكأنّ صوتا في داخله يقول له " انظر انظر "  رفع عينيه بسرعة ثم أغمضهما ، ظنّ  أنّ ما رآه كان من فرط الدّهشة أو مجرّد إعياء للذّاكرة . لكن بفتحهما من جديد تراءى له مشهد غريب.  الناس في حركة مشي عكسية . لم تعد الخطوات  نحو الأمام بل صار الناس يتقدمون مشيا نحو الوراء وصارت مقاصدهم خلف ظهورهم . انتصب واقفا و حاول التقدّم إلى الأمام لكنه لم يقو بل كلما همّ بخطوة   تراجع إلى الخلف. لم يصدّق ما يحدث أمام ناظريه لولا عقارب الساعة الحائطية التي أضحت هي أيضاً تدور عكسيا . الأغرب أن الأحداث تجري في ذهنه طبيعيا. لم يكن مثلا استرجاعا للماضي أو الذكريات الخوالي...