المشاركات

بقلم الكاتبة اسمهان الماجري||جمعية قليبية للثقافة و الفنون و التراث تحتفي بالشاعر عادل المعيزي.

صورة
 جمعية قليبية للثقافة والفنون والتراث تحتفي بالشاعر عادل المعيزي. أسمهان الماجري السبت 27 سبتمبر 2025 تم تقديم كتاب "البعيدة كتاريخ راهن للشاعر عادل المعيزي برواق الفنون بدار الثقافة نور الدين صمود. واللقاء كان من تنظيم جمعية قليبية للثقافة والفنون والتراث "cap kélibia ". وهي جمعية تقوم بعشرات الأنشطة في الأدب والفلسفة والفنون التشكيلية والتراث سنويا وبكثافة. ودائما ما تجمع ما بين معرض للفنون التشكيلية وتقديم كتاب ما. لذلك رافق التقديم معرض تكون من لوحات الرسام شهاب حميد الحاضن الجمالي والمكاني لهذا اللقاء، ولقد تميز هذا اللقاء أيضا بحضور موسيقي مميز للفنّان عادل بوعلاق وحضور للصحفي سفيان العرفاوي الذّي أدار الجلسة اضافة للأديبة رشيدة الشارني التي قدمت المداخلة الافتتاحية حول المنجز الشعري للمحتفى بھ الشاعر الكبير عادل المعيزي. اذ قدمت محطات من مسيرتھ التي انطلقت منذ نھايةعقد الثمانينات وكانت حافلة بالإبداع والكتابة . ومما جاء في مداخلة رشيدة الشارني نذكر: "إنّ الاهتمام بالأحداث العالمية والقضايا العامة ليس جديدا على عادل معيزي، فهو شاعر منشغل بالعذابات ...

محمد صمود__رسام يجمع بين أصالة المحلي و عبقرية الإبتكار||بقلم الكتابة __اسمهان الماجري---قليبية

صورة
 قليبية: محمد صمود رسام يجمع بين أصالة المحلي وعبقرية الابتكار  إن المحلي سمة من سمات الفنّ الواعي والصادق والبنّاء، لأننا عندما نبدع فنيّا انطلاقا من المحلي، فنحن لا نبدع فقط بل ونعمق غرس جذور هويتنا في تربة من وجود وبصمة. والهوية هي روح الفنّ عند الكثيرين من الرسامين فكم من فنّان قال أنا أنتمي إلى هنا من خلال حرف أو لحن أو لون. وفي مدينة قليبية غالبا ما ينحو رساموها منحى المحلي في أعمالهم وكأن البحر خاصّة يسكنهم رغما عنهم في اللاوعي قبل الوعي فيفيض عن خيالهم باقة من جمال وإتقان ومحبة . ونجد المحلي عند كبار الرسامين العالميين فبيكاسو مثلا تأثر ببيئته الإسبانية زمن الحرب ونقلها رسما وأكبر دليل على ذلك لوحته غورنيكا التي صورت هول الحرب. ولنأتي الآن إلى الرسام محمد صمود وهو رسام عُرف بصنعته المتقنّة جدا إضافة إلى الإبداع والابتكار، في تكوين ملامح لوحة مميزة وتعبق برائحة المحلي وتعيد صياغة المدينة جمالا، فعندما ترى لوحاته ترى قليبية برائحتها وألوانها وتراثها. فالتراث المحلي دائما ما يثري الإبداع يقول الناقد صبحي الشاروني" إن التراث هو واحد من أهم المنابع لإلهام الفنان المعا...

صادق|| قصة قصيرة بقلم الكاتبة ...آية بنموسى__تونس

صورة
 في نهار من نهارات الصيف، في حومة صغيرة وين الناس تعرف بعضها، مرا خرجت مالحانوت ، في ايدها قضية، و هي في طريقها للدار شلقت الي ستوشها مفماش. تلفتت يمين يسار ، قلبها طاح. الناس في الحومة بدات تحكي: شباها؟ شنوة صاير؟ هي تلهث وتقول: تسرقلي ستوشي، ما شفتوش شكون. وفي اللحظة هذيكا ، عينها جات على صادق جارهم الي عندو مدة نقل بحذاهم. واقف في تركينة كي عادتو، عينيه يتبعو فاها من بعيد ، ساكت، ملامحو جامدة. من غير ما خممت ، صاحت: ـ إنت! إنت سرقتني… كل يوم تخزرلي من الشباك. تعس عليا وتخمم باش تسرقني، واليوم عملت عملتك. رجعلي ستوشي صوتها علا، الناس تلمو: صغار يجريو، نساء طل مالشبابك ، رجال يتهامزو ويضحكو. واحد قال: هو ديما يخزرلها. واحد آخر يضحك : ساكت على خاطر اليوم تفضح. وصادق واقف، ساكت كالعادة. عينيه وحدهم يحكيو، قلبو يضرب، ووجهو اصفر ، محاولش حتى يدافع على روحو.. في وسط الهستيريا، خرج راجل كبير ، و بصوت قوي قال: ـ حرام عليكم. صادق ما ينطقش… ما يتكلمش . عمرو ما اذى حد. يجي يقضي قضيتو ويمشي على روحو، ساكن بيناتنا و مستكفي بروحو علاش تظلمو فيه؟ الناس لكلها سكتت في اللحظة هذيكا. صادق تبسم تب...

الشاعر أحمد جنيدو||قصيدة بعنوان_في عري الروح_سوريا

صورة
 ‏في عريِّ الرُّوحِ ‏شعر أحمد جنيدو  ‏هاربٌ من صفتي يغلو يقيني. ‏يركضُ الظِّلُّ أمامي وجنوني. ‏خارجَ الأرضِ أمدُّ الكونَ سطراً ‏أدمجُ النُّورَ بنارٍ عمقَ طيني. ‏يسلخُ الشَّيطانُ إنداءَ لحائي، ‏في عريِّ الرُّوحِ أشتاقُ يقيني. ‏أنا سرٌّ يتعالى حيثُ أخبو ‏كلُّ أفكاري تنامتْ منْ ظنوني. ‏يا قرينَ الضَّوءِ والأبعادِ خذني، ‏فنوايا العيشِ موتٌ يعتريني. ‏أمتطي صهوةَ ميلادي أميراً، ‏جلُّ أملاكي سراجٌ منْ لعينِ. ‏يقفزُ الخوفُ على أشلاءِ صمتي، ‏في انتهاءِ السَّطرِ ميلادُ جنيني. ‏أغمرُ الزَّيتَ بماءٍ ووحولٍ، ‏يشربُ الصَّدرُ أجاجاً يرتويني. ‏فارغاً في لغةِ الملآنِ أطفو ‏باخعُ الأسئلةِ الفوضى وتيني. ‏بعضُ بعضي في ابتهالاتي اكتمالٌ ‏واكتمالي في تفاصيلي سجوني. ‏لمْ أزلْ أنبشُ أرماسَ ضلوعي، ‏لمْ يزلْ غيريَ يرتابُ خزيني. ‏وأعدُّ الحينَ للماضي رسولاً، ‏يُصفدُ الليلُ منْ غيمِ سنيني. ‏فاعذريني يا ملاكي إنْ تغابي ‏فاقدُ الشَّيءِ بتأويلِ أنيني. ‏متعبٌ حدَّ التَّماهي كي تلوذي، ‏مرهقٌ حتَّى زوالي كي تكوني. ‏أو نزفتُ الدَّمَ أنفاسَ بلادٍ، ‏أو عجنتُ النَّفسَ أترابَ المعينِ. ‏نارُها كالمارجِ المسنونِ أرسى...

محمد الصغير بوزياني يكتب||حرب غزة و آغتيال أبو عبيدة بين الصمت و التواطؤ

صورة
 غزة تنزف، والدم الفلسطيني يصرخ في وجه عالمٍ أصمّ، عالم منافق وعربٍ اكتفوا بالمشاهدة من مقاعد المتفرّجين كالأشباح. مشهد المأساة يتكرّر كل ساعة و كل يوم:جماعة، أطفال تحت الركام، أمهات يودّعن أبناءهن، شباب يقاتلون وحدهم بما تيسّر من العزيمة . ورغم كل هذا، ظلّت المواقف العربية حبيسة بيانات شجب ولقاءات بروتوكولية لا تسمن ولا تغني عن جوع. وسط هذا المشهد القاتم، يُطلّ اسم أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، رمزًا للصمود ومفردة من مفردات المقاومة التي بثّت الأمل في النفوس و الطمأنينة في القلوب. خبر اغتياله سواء أكان حقيقةً أم شائعةً حرب نفسيّة شكّل صدمة للشعوب قبل أن يكون صفعةً للمقاومة. فالرموز لا تُغتال بالرصاص وحده، بل تُغتال بالصمت والتخاذل و الخيانة، حين تُترك غزة لمصيرها في مواجهة أعتى آلة عسكرية دون سندٍ عربي فعلي. خذلان العرب اليوم ليس مجرّد موقف سياسي؛ بل هو جرح غائر في ذاكرة الشعوب و خيانة عظمى لا تغتفر. فكيف لأمةٍ تملك الثروات والجيوش والمنابر الإعلامية أن تعجز عن رفع الحصار، أو إيقاف نزيف الدم، أو حتى فتح ممرّ إنساني واحد؟ في المقابل، تكتفي الأنظمة بعبارات منمّقة وتصرف خجو...

إصدارات|| ديوان شعر بعنوان "دمع الغيوم" للشاعر التونسي محمد الصغير بوزياني 2025

صورة
 صدر مؤخرا للشاعر التونسي محمد الصغير بوزياني ديوانه البكر "دمع الغيوم" في طبعة أنيقة جدا للناشر الدكتور حمد حاجي دار نشر الأدب الوجيز بتونس  في ديوان "دمع الغيوم" ، ينهمر الشعر كما ينهمر المطر من قلب الغيمة الحزينة، محمّلاً بهموم الوطن، وآهات الإنسان، وحنين الشاعر إلى عدالة ضائعة، وسلام مفقود. هنا، لا تكون الكلمات مجرد زخرف لغوي، بل جراح نازفة، وصوت صادق ينبثق من عمق التجربة والمأساة. بأسلوبه الشجي وصوره الكثيفة، يرسم محمد الصغير بوزياني لوحة شعرية تمزج بين الوجدان الشخصي والهمّ الجمعي، بين ما هو إنساني وما هو كوني. "دمع الغيوم" ليس مجرد ديوان... إنه بكاء السماء حين تعجز الأرض عن قول الحقيقة. مجلة موناليزا العرب

الدورة الخامسة من المعرض المحلي للكتاب لمدينة قليبية دورة محمود المسعدي ...بقلم الكاتبة __اسمهان الماجري

صورة
قليبية مدينة ثقافية لم لا؟ الإنسان كائن ثقافي بطبعه فالثقافة بداية هي طرق العيش وأساليبه من عادات حياتية يومية وصولا إلى الثقافة كمعرفة تحتوي الإنسان ويحتويها من أجل الارتقاء من مرتبة العيش إلى مرتبة الحياة،لذلك لكل مدينة تحظى بمحبة مواطنيها ووعيهم لها  طموحها الثقافي في أن تكون منارة ثقافية مليئة بحركية إبداعية ومعرفية متعددة المشارب والاهتمامات الفنية والمعرفية والثقافية عامة. ولعل لمدينة قليبية الكثير من المقومات الإيجابية التي يجعل لها طموحها الثقافي ولو على المدى البعيد لكن هناك عراقيل كذلك ينبغي تجاوزها بمساهمة عدة أطراف أهمها المواطن بوعيه ومطالبه والجهات المعنية بواجبها تجاه المدن والثقافة .......الخ  فمدينة قليبية تزخر بالرسامين والمبدعين والكتاب والشعراء والأكاديميين الذين درسوا بأهم كليات الآداب بتونس وتركوا كتبا لها قيمتها الأدبية والأكاديمة  وهذه المدينة رغم  صغرها تمتلك مكتبتين عموميتين ودار ثقافة ودار شباب إضافة لمسرح في الهواء الطلق هو مسرح احتضن العديد من المهرجانات الهامة منها الوطنية ومنها الدولية ومن أمثلة المهرجانات الدولية"مهرجان فيلم الهواة الد...