اطيلي العناق||قصيدة للشاعر أحمد جنيدو ___سوريا
أَطِيلِي العِنَاقَ شعر: أحمد جنيدو أطيلي العِناقَ،إذا زِرتِ رُوحي، ولُفّي الخَيالَ حنيناً لخَصرِكِ، حتَّى يَطولَ العِناقْ. ولا تَكتُمِي الكَلِمَاتِ، فصَمتُ الحُروفِ نَزيفُ اشتِيَاقْ. دَعي السِّرَّ في البَحرِ، يَبتَلِعُ الصَّوتَ لا تَنطُقي، والمُسِي جُرحَهُ المُتَهَوِّرَ مِنْ دَمِهِ مَا يُرَاقْ. يُراقِبُني الليلُ، أنجو قليلاً،وأخفي أنينَ الثَّواني بصدري، أُراقبُ وجهي مرايا تمرُّ انعكاساً، تعيدُ انشطاراً، تصونُ انشقاقْ. أطيلي المكوثَ بجانبِ حلمي، جمعتُ نهاراً بليلِ،يلوذُ المحاقْ. ألِفتُكِ روحاً ونوراً وتقوى، أضعتُكِ،كنتِ بيَ الرُّوحَ والنورَ، كنتِ اتِّساقْ. وما بينَ فهمي وفهمي غباءٌ، تردَّى يُعاتبُ هذا الفِراقْ. أعيدي بريقَ الحروفِ، فقدْ ضاقَ سطري، وضاقتْ عليَّ سجونُ الحنينْ. أمشِّطُ شعرَ القصيدةِ وحدي، ألفُّ السُّؤالَ بفلسفةِ التَّائهينْ. أبعثرُ ذاتي جنوناً صراخاً وكربَ الأنينْ. أناديكِ سرّاً متى تفهمينْ؟! أيا كلَّ عمري لقدْ فارقتني ابتسامةُ أمِّي ابتسامةُ طفلي، لقدْ غالبتني بقايا السِّنينْ. أناديكِ شعراً، متى الشِّعرُ يأوي مناشدةَ العاشقينْ. يُناديكِ قلبي الحزينْ...